عبد الرزاق الصنعاني

435

المصنف

الشمس ( تصلى ) ؟ فاستظل ! ونذرت أن تصوم ؟ فصم ! قال : وكان طاووس يسميه أبا إسرائيل ، وأن امرأة أقبلت هي وزوج لها ، فأخذ زوجها العدو ( فأوثقوه ) ، وكانت على راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنذرت لئن قدمت المدينة لتنحرنها ، فلما جاءت أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بنذرها ، فقال : بئس ما جزيت ناقتك ، لا تنحريها ، فإنك لا تملكيها ( 1 ) . ( 15817 ) - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي إسرائيل وهو قائم في الشمس ، فسأل عنه ، فقيل نذر أن يقوم في الشمس ، وأن يصوم ، ولا يتكلم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إمض لصومك ، واذكر الله ، وأجلس في الظل ( 2 ) . ( 15818 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن طاووس عن أبيه قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وأبو إسرائيل يصلي ، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم : هو ذا يا رسول الله ! لا يقعد ، ولا يكلم الناس ، ولا يستظل ، وهو يريد الصيام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليقعد ( 3 ) ، وليكلم الناس ، وليصم ، وليستظل ، وقال ابن طاووس : فقلت له : فنذر ( أبو ) ( 4 ) إسرائيل ليفعلن ذلك ؟ قال : هكذا سمعت بما حدثت ، قال ابن طاووس : وسمعت أبي يقول منذ عقلت : لا نذر في معصية الله ،

--> ( 1 ) كذا في ( ص ) والصواب ( لا تملكينها ) وراجع ما رواه مسلم 2 : 44 والحميدي 2 : 67 . ( 2 ) أخرجه ( هق ) من طريق عمرو بن دينار عن طاووس مرسلا ، وفي آخره : ( ولم يأمره بكفارة ) قلت : معناه أنه ليس فيه ذكر الامر بالكفارة 10 : 75 . ( 3 ) في ( ص ) ( فقا لعد ) . ( 4 ) سقط من ( ص ) .